كلية سيد فرح
|
بسم الله الرحمن الرحيم
في بعض الاحيان عندما تكون حاضرا في محفل من المحافل يقف الانسان عاجز عن التعبير او عاجزا عن الكتابه في مثل هذه المواقف العظيمه ! والقصه ارويها لكم دعيت في اجتماع في النادي النوبي لحضور الاجتماع التحضيري لارساء قاعدة تعليمه عظيمه في منطقتنا فوق ترابها التبري في عاصمة بلادي دلقــو ولاول مرة كليه سيد فرح التقنيه حتى نواكب عبر مناطقنا عجلة التنميه . وكانت اللجنه بقيادة البروفسور / عبد الحفيظ جعفر امينا عاما لمجلس الامناء
الدكتور : على عثمان محمد صالح رئيس مجلس الامناء
الدكتور المهندس/ محمد عبد الشافي عميد الكليه
وبحضرو الدكتورة ابنه الشهيد سيد فرح فاطمه سيد فرح استاذه بكليه الطب جامعة الخرطوم وهى المحتفي بها في هذه الليله المباركه التعليمه والتى تسطر التاريخ بالنور .
وبحضور كل من الدكتور : كمال محمد عثمان رئيس حزب السودان الجديد وامينه العام عبدون محمد عبدون
وابشركم قد تم التصديق على هذه الكليه وتم الاعتماد عليها من قبل الدوله اسوة بالجامعات العريقه الان في السودان كجامعة الزعيم الازهري والذي صارت من مصاف الجامعات التى يشار اليها بالبنان اليوم والدوله طبعا قالت نحن احق بها من غيرنا طبعا تاريخيا ونحن الان بصدد تخليد روح الشهيد سيد فرح وبالمناسبة كثير من الناس لايعرفون سيد فرح وياريت نفرد مساحه معلوماتيه في هذا الموقع للمزيد من الملعومات عن هذا الرجل وقد تحدث كثير من الناس في هذا الملتقي الا ان ابرزهم كان صوت الاخ عصام مرغنى والذي خضب الليله بكلمات لها بريق جزاله في الاسلوب وحلاوة في اللسان وهذا الرجل (داهيه)
وكما تحدث الدكتور / كمال محمد عثمان حديثا جميلا وابداء اعجابه بالمكان والزمان والشخصيه التاريخيه التى افرد له المكان تاريخا يورث الاجيال بسيرته العطرة واخيرا تحدثت انا شخصي الضعيف وكنت قد اشرت الى شخصيه هذا الرجل التاريخيى الذي حكم محافظة من محافظات مصر في زمانه بعد هاجر الى مصر تاركا الانجليزيه يبحثون عنه .... والغريب ان سيد فرح متزوج من مصريه ونوبيه سودانيه الا ان فاطمه من بنات المصريه والسودانيه مع ابناءها جالسين في مصر ...! وقد اشرت بالدور الذي يلعبه المغتربون في هذا العمل ولابد من اشراكهم في هذا العمل وذلك بتجربتنا السابقه في دعم كليه الطب جامعه دنقلا عند التأ سيس وقلت بان المغتربين سباقين في مثل هذا الاعمال الخيره فلابد من اشراك هذه الشريحه وقد اخذ القول في الاعتبار من قبل اللجنه في المنصه وقد رد عليه البروفسير بان يضع خطه للمغتربين واشراكهم ...وكذلك تناولت نبذه تعريفه في كراسه للسيد فرح والقيام بتوزيعها دعما لهذا المشروع الكبير ... وقد تم الكشف عن الخطه المقبله في مستقبل الايام ان تكن ذلك جامعه تضم كل الكليات بداخلها باذن الله .......
وقد ذكرت الدكتورة فاطمه سيد فرح (المصريه) بان من باب الصدف والده كان يتمنى ان يكون هنالك مدرسه مهنيه في دلقو قبل موته وقالت كأنى اقرأ ماقاله الوالد في هذه الساحه اليوم وكان في صحبتها ابناءها الشباب اي احفاد سيد فرح .... وتم التبرع في اللحطات الاخيرة من قبل الحضور لمباركه العمل من الحاضرين
وحقيقه تلك الليله كانت من اجمل الليالي التى نلتقي فيها من اجل النوبه وتطوريها للامام وهى الاشياء العمليه التى تدفع الناس للمزيد من العمل فيها .......ونحن بدورنا نثمن دور الشباب متمثلا في الاستاذ / ميسرة ابراهيم عبد الرزاق هذا الاسمر الذي كان يعمل من خلف الكواليس طوال فترة فكرة ارساء هذه الكليه في دلقو وهو من الشباب الذين يعملون في صمت وبغيره شديده ونحن نحيي دلقو فنقول اليوم للذين يريدون ان يطمسوا هويه تلك المنطقه سيروا وعين الله ترعاكم ..........والى لقاء |
آخر تعديل ابوبكر عبد الجليل ابوبكر يوم 14-01-2010 في 11:31.
|